تصوف وروحانيات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 717
نقاط : 2148
تاريخ التسجيل : 09/10/2012
العمر : 66

مُساهمةموضوع: علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ   الخميس أكتوبر 03, 2013 7:39 am

اللهم إنى أسألك باسمك الأعظم المكتوب من نور وجهك الأعلى المؤبد الدائم الباقى المخلد فى قلب نبيك ورسولك سيدنا محمد ,أسألك باسمك الأعظم الواحد بوحدة الأحد المتعال عن وحدة الكم والعدد المقدس عن كل أحد وبحق (بسم الله الرحمن الرحيم "قل هو الله أحد*الله الصمد*لم يلد ولم يولد*ولم يكن له كفوا أحد) أن تصلى على سيدنا محمد سر حياة الوجود والسبب الأعظم لكل موجود صلاة تثبت فى قلبى الإيمان وتحفظنى بالقرأن وتلهمنى منه الأيات وتفتح لى بها نور الجنات ونور النعيم ونور النظر إلى وجهك الكريم وعلى أله وصحبه وسلم


توسل بالنبى وكن محبا ... ولا تنسى التوسل بالنبى فكم عبد توسل فى امور... لرب العرش يسأل فى العشى اجاب الله دعوته بطه ... وجاء الجود بحرا من غنى فسر نحو الاحبه يامحب ... فان واجهت تسعد باللقى فجاه المصطفى جاه عظيم ... به التيسير فى أمرعصى به الفتاح يفتح كل باب ... من الخيرات من اجل النبى ومن زار الحسين فذا مجاب ... لدى رب الانام لدى النبى فما لقى الاحبه ذو شقاء ... ولا يدعى لديهم بالشقى سعيد من اتى يسعى اليهم... ويدعى فى الاحبه



يا نبيَّاً من أجمل الناسِ وجهاً ..
دائمُ البِشرِ قد علاهُ الحياءُ ..

أكحلُ الطَّرفِ أدعجٌ ذو كمالِ ..
وجَمالٌ لهُ الجلالُ كِساءُ ..

شَعْرُهُ اللَّيلُ والثنايا بروقٌ ..
وجهُهُ الشمسُ مُشرقٌ وضَّاءُ ..

واسِعُ الصَّدرِ فيه علمٌ ونورُ ..
قولُهُ الصِّدقُ للقلوبِ شِفاءُ ..

رحمةُ الله للعوالمِ ذُخرُ ..
وسراجٌ من نورِهِ يُستضاءُ ..

ورءوفٌ بالمؤمنينَ وهادٍ ..
وسخىٌّ كَفَّاهُ منها السَّخاءُ ..

ورحيمٌ بالمؤمنين وبَرٌّ ..
وحبيبٌ يزوره الأتقياء ..

شرَّ الخلْقَ قد أتاهم رسولاً ..
أمَّةُ المُصطفى همُ الشُّرفاءُ ..

باركَ الله فى نبىٍّ كريمٍ ..
وعليهِ صلاتُهُ والثَّناءُ ..

يا نبياً وآدمٌ كانَ طيناً ..
وختاماً ما بعدَهُ أنبياءُ ..

أولُ الأنبياءِ خاتَمُ حقَّاً ..
يومَ حشرٍ على الجميعِ اللِّواءُ ..

وشفيعٌ إذا الشفاعةُ عَزَّت ..
يومَ حشرٍ واشتدَّتِ الَّلأواءُ ..

أشفَقَ الأنبياءُ منها اعتذاراً ..
يا شفيعاً ما مثلُهُ شُفَعَاءُ ..

وتَقَدَّمْتَ للكريم شفيعاً ..
لكَ من ربِّكَ القِرى والعطاءُ ..

ولكَ الكًوثَرُ الذى فيهِ شهدٌ ..
وشرابٌ قد نالهُ السُّعداءُ ..

صاحبُ الذِّكرِ والتَّشَهُّدُ ليلاً ..
إستنارت بذكرِهِ الظَّلْماءُ ..

يا عزيزاً باللَّه ما ذلَّ يوماً ..
لِسِواهُ ولا إليهِ التجاءُ ..

يا مُقيماً بروضةٍ شرَّفتها ..
بسجودٍ أيامُهُ والثَّواءُ ..

روضةٌ قدْ تكاملَ الحُسْنُ فيها ..
بنبِىٍّ من نورِهِ الأضواءُ ..

أفضلُ الخَلقِ خاتَمُ الرُّسْلِ بَرٌّ ..
وكريمٌ آباؤهُ كُرَماءُ ..

شَرَّفَ الكونُ إذ أتى بكتابٍ ..
فيهِ شَرعٌ مقَدَّسٌ وثناءُ ..

رَوْضَةٌ يَشرَحُ الصُّدورَ سَنَاها ..
وبِطِيبٍ لها يَطيبُ الهَواءُ ..

مَشْهَدٌ نَشْهدُ الأحبَّة فيه ..
شَمِلَتهُمْ بظِلِّها الخَضراءُ ..

قُبَّةٌ قدْ علَتْ بخيرِ نَبِىٍّ ..
وهِلالٌ مُنَوَّرٌ وضَّاءُ ..

وَقْفَةٌ عِنْدَهُ بخيرِ مكانٍ ..
وهناءٌ وروضةٌ غنَّاءُ ..

وسرورٌ ورَحْمَةٌ وشُهُودٌ ..
وخُشُوعٌ ورغْبَةٌ ودُعاءُ ..

وسلامٌ على المُشَفَّعِ فينا ..
ومديحٌ وفرحةٌ وبُكاءُ ..

كمْ رأينا من العَوالِمِ خَلْقا ..
من جميعِ الأقطارِ للحُبِّ جاءوا ..

ولهمْ عندَهُ من الحُبِّ شأنٌ ..
ولَهُمْ عندَهُ سلامٌ رجاءُ ..

يا رسولَ الله إنِّى محبٌ ..
جِئتُ أسعى ولى إليكَ التجاءُ ..

أنتَ بابُ الإلهِ جِئتكَ أرجو ..
يا شفيعاً من جُنْدِهِ الشُّفعاءُ ..

إنَّ قصدى من الحياةِ شهودٌ ..
بمقامٍ يَؤمُّه الصُّلَحاءُ ..

وضَريحٍ ضياؤهُ عَمَّ نَفْعاً ..
ولَدَيهِ من الحبيب هناءُ ..

صَلِّ ياربِّ ثم سلِّمْ على منْ ..
قولُهُ الصِّدقُ للقلوبِ شِفاءُ ..

عَدَّما صالحٌ تَغنَّى بمَدحٍ ..
لنَبِىٍّ ما بَعدَهُ أنبياءُ ..




علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ
وجسمٌ من تباعُدِكُمْ نَحيلٌ عليه من السَّقامِ لكم رِداءُ
وفكرٌ عندكُمْ ما فيه إِلاَّ حديثُكُمُ المُسَلْسَلُ والوَفاءُ
ونُطقٌ عن سِواكُمْ ذو انْعِقادٍ وفيكُمْ كلُّ حاصِلِهِ الثَّناءُ
وسِرٌّ عنكُمُ راضٍ بصِدقٍ صَدوقُ الحُبِّ شيمتُهُ الرِّضاءُ




هوالحبُّ فاسْلَمْ بالحَشا ما الهوى سَهْلُ
فما اختــــارَهُ مُضنىً بهِ ولـهُ عَقْلُ
وعِــشْ خَـاليـاً فالحُــبُّ راحتــُهُ عَنـَاً
وأولـُـــهُ سُقـْــــــمٌ وآخــــرُه قَـتــْـلُ
ولكــن لـــديّ المـوتُ فيـه صبــــابـةً
حيــاةٌ لمنْ أهوى عليّ بهــا الفضلُ
نصحــتـُــكَ علماً بالهوى والذي أرى
مُخالـَفـَتي فاخــترْ لنفســـك ما يَحلو
فإن شئتَ أن تحيـا سعيــدا فمـُـتْ به
شهيــــدا وإلا فالغــــرامُ لـه أَهـــلُ
فمــنْ لم يمـت في حبِّـه لـم يَعِـشْ به
ودون اجتناء النَحلِ ما جَنـَتِ النَّحلُ
وقــــل لقتيـلِ الحــبّ وَفـّيْــتَ حقـــَّـه
وللمُدعــي هيهــاتَ ما الكَحَلُ الكُحْلُ
تَعــرّضَ قـومٌ للغــرام وأعـــرضـوا
بجــانبِهــم عــن صحتي فيه فاعتلـّوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.forumegypt.net
 
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفخرانى الرفاعى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: