تصوف وروحانيات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (محمّدٌ) قـُلـْتُ فاخـْضرّت رُبى لُغتــي وسالَ نـَهـْرُ فـُراتٌ في بواديهــــــا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 718
نقاط : 2151
تاريخ التسجيل : 09/10/2012
العمر : 66

مُساهمةموضوع: (محمّدٌ) قـُلـْتُ فاخـْضرّت رُبى لُغتــي وسالَ نـَهـْرُ فـُراتٌ في بواديهــــــا   السبت ديسمبر 28, 2013 4:41 pm

(محمّدٌ) قـُلـْتُ فاخـْضرّت رُبى لُغتــي وسالَ نـَهـْرُ فـُراتٌ في بواديهــــــا

فكيفَ يجْدِبُ حَرْفٌ أنْتَ مُلهِمُــــــــــهُ وكيفَ تظمأ روحٌ أنتَ ساقيهــــــ
تأبى الحُروفُ وتسْتعصي معانيهـــــا حتـّى ذكَرْتـُك فانـْهالتْ قوافيهـــــــا

ـا

تفتحتْ زهرةُ الالفاظِ فاحَ بهـــــــــــا مِسـْكٌ من القـُبّة الخضراء يأتيهــأ
وضجّ صوتٌ بها دوّى فزلزلهــــــــا وفجرّ الغار نبعا في فيافيهــــــــــــا

تأبّدتْ أممٌ في الشركِ ما بقيــــــــــتْ لو لمْ تكـُن يا رسول الله هاديهـــــا

أنقذتَها من ظلام الجهلِ سرْتَ بهـــا الى ذ ُرى النور فانجابت دياجيهـــا

أشرقتَ فيها إماما للهُدى ،،علَمــــاً ما زال يخفِق ُ زهوا في سواريهــــا

وحّـدْ ت بالدين والايمان موقفهــــا ومنْ سواك على حُب يؤاخيهـــــــــا

كُنت الامامَ لها في كلّ معـْتـَــــــــرَكٍ وكنت أسوة قاصيها ودانيهـــــــــــا

رميتّ قبضة حصباءِ بأعْيُنهــــــــــا فاسّاقطتْ وارتوت منهُا مواضيهـــا
في يوم بدر دحرتَ الشركَ مقتـــدرا طودا وقفـْتَ وأعلى من عواليهــــــا

وما رميتَ ولكنّ القدير رمــــــــــــى ولمْ تـُخِب رمية ٌ اللــــــــه راميهــــا

هو الذي أنشأ الاكوانَ قـُدرتـُـــــــــهُ طيّ السجل إذا ما شاء يطويهـــــــــا

ياخاتمَ الانبياءِ الفذ ّ ما خـُلقـــــــــتْ أرضٌ ولا تُبّتتْ فيها رواسيهـــــــــا

الاّ لانك آتيها رسولَ هُـــــــــــــــدىً طوبى لها وحبيب الله آتيهــــــــــــا

حقائقُ الكون لم تـُدركْ طلاسمُهـــا لولا الحديثُ ولم تـُكشفْ خوافيهـــا

حُبيتَ منـْزلة ًلاشيئَ يعْدلـُهـــــــــــا لإنّ ربّ المثاني السّبع حابيهـــــــــا

ورفـْعة ً منْ جبين الشمْس مطلعُها لا شيئ في كوننا الفاني يُضاهيهــــا

ياواقفاً بجوار العرْش هيبتـُـــــــــهُ منْ هيبة الله لا تـُرقى مراقيهــــــــــا

مكانة لم ينلها في الورى بشـــــــرٌ سواكَ في حاضر الدُنيا وماضيهــــــا

بنيت للدين مجدا أنت هالتـُــــــــــهُ ونهضة لم تزل لليوم راعيهــــــــــــا

سيوفـُك العدلُ والفاروقُ قامتـُـــــهُ والهاشميّ الذي للباب داحيهـــــــــــا

وصاحبُ الغار لا تـُحصى مناقبُـــهُ مؤسسُ الدولة الكبرى وبانيهــــــــــا

وجامعُ الذكر عـُثمانٌ أخو كـــــرمٍ كم غزوة بثياب الحرْب كاسيهــــــــــا

ياسيدي يارسول الله كمْ عصفــت بي الذنوبُ وأغوتني ملاهيهــــــــــــا

وكمْ تحملتُ اوزارا ينوءُ بهــــــا عقلي وجسمي وصادتني ضواريهـــا

لكن حُبّكَ يجري في دمي وأنــــا من غيره موجـــة ٌ ضاعت شواطيهـا

يا سيدي يا رسول الله يشفعُ لي اني اشتريتـُك بالدُنيا وما فيهـــــــــــا

سُئِلَ الشيخُ سيّدِي أبُو الحَسَنِ الشَّاذُلِي، رَضيَ الله تعالى عنه:

قَد علمتُ الحُبَّ، فَما شَرابُ الحبِّ؟ ومَا كأسُ الحبّ؟ ومَن السَّاقِي؟ ومَا الذوقُ؟ ومَا الشُّربُ؟ ومَا الرَّيُّ؟ ومَا السُّكْرُ؟ ومَا الصَّحْوُ؟
قَال سَيِّدي أبو الحسن الشَّاذُلِي، رَضيَ الله تعالى عنه،:

الشَّرَابُ هو النُّورُ السَّاطِع عَن جَمالِ المَحْبوب. والكَأْسُ هو اللّطفُ المُوصِلُ ذلكَ الشَّرابِ إلَى أفْوَاه القُلوب، والسَّاقِي هو المُتَوَلِّي الخُصوصَ الأكبَرَ والصَّالحينَ من عِباده، وهو الله العَالِمُ بالمَقادِير ومَصالِحِ أَحِبَّائِه.

فَمَن كُشِفَ لَه عن ذلكَ الجمال وحَظيَ بِشَيءٍ مِنهُ نَفَسًا أو نَفَسَيْن ثمَّ أُرخِيَ عَلَيْهِ الحِجَابَ فَهو الذَّائِقُ المُشْتَاق.

ومَن دَامَ له ذلكَ ساعةً أو سَاعَتَيْن، فَهو الشَّاربُ حَقًا.

ومَن تَوالَى عَلَيه الأمرُ ودَامَ لَه الشُّربُ حَتَّى امتَلأتْ عُرُوقُه ومَفَاصِلُه مِن أنْوار الله المَخزونَة، فَذلك هو الرَّيُّ.

وَرُبَّما غابَ عَن المَحسوس والمعقول، فَلا يَدري ما يُقال ولا مَا يَقول فذلك هو السُّكْر.

وقَد تَدور عليهم الكاسات وتختلف لَدَيْهِم الحَالاَتُ، ويَهرَعون إلى الذِّكر والطَّاعات، ولا يُحجَبَون عن الصِّفَاتِ، مَع تزاحم المَقدورات فذلك وَقْت صَحْوِهِم واتِّسَاعِ نَظَرِهِم ومَزِيدِ عِلْمِهِم.

فهو نجوم العِلْم وقَمَر التَّوحِيد، يَهتَدونَ فِي لَيْلِهم، وبِشموس المعارف يَسْتَضِيئون في نَهَارِهِم، “أولئكَ حِزبُ الله، ألاَّ إنَّ حزبَ الله هُمُ المُفْلِحونَ”. (انتهى كلام سيدي أبي الحسن)

قلت: والسَّاقي الأعظم، سُبحانه وتعالى، أوكلَ حَبيبَه مُحمَّدًا، صلى الله عليه وسلم، أنْ يسقيَ بكلامِه العزيز قلوبَ المؤمنينَ فَيَشْفيهم. فلا يَسُوغُ الشَرَابُ ولا يَحْلَى إلاَّ إذَا نَاوَلَتْه راحَةُ المصطفى، صلوات الله عليه.





أبكي وبدري بالجمال توارى
وتأوهي ملأ الفجاج أوارا

كسفينة في بطن بحر ٍ قد جرت
وفؤادها للسير يلهب نارا
سر بي لسربِ حبيب قلبي مسرعاً
يا جمر وجدي وأقطع الأقطارا

دُر بي بدربك نحو دار متيمي
إن كنت توصل ربَّ دربٍ دارا

ولأنت يا قلبي أتئد ما أنت
أول قلب مولوه لحِبٍ طارا

وأصبر على هجر الحبيب فربما
دار الزمان فبدّل الآثارا

إياك يا قلب القنوط فإنها
أقدارُ ربي تكشف الأقدارا

أحسن ببارئك الظنون فكم وكم
في رمش طرفٍ يسّر الإعسارا

ولكم أغاث غريق لج ٍ صارخاً
أخذته أمواجٌ فراح وحارا

وخذ النبي وسيلة فهو الذي
أبداه في طي العما مختارا

صلى عليك الله يا علم الهدى
ما ركبُ قوم ٍ للمدينة سارا


يقولُ البعضُ من حَسَنٍ شربنا=وقومٌ من حُسَيْنٍ قد سُقِينَا
كذلك فاطِمُ الزهراءُ تسقى=وزينبُ للأحبة أجمعيناَ
فزرهم قبل موتك كي تُعلى=بيوم الحشر بين الزائريناَ
تُنَادَى منهمو إنا سمعنا=سلامك في الدُّنَا في القادميناَ
وكم قد زُرتنا وإليك ندعوُ=بخيرٍ دائماً متضرعينَا
وما كنا عن الزوار صُمًّا=وما كنا عباداً غافلينَا
ولكِنَّا بإذن الله نسمع=ونبصرُ وفدكم ياوافدينَا
ويرضَى جدنا وله دعاءٌ=لزوارٍ لنا يامسلمينَا


لنا كربلاء المجـد ذكــرى عـزيـزة***يجــددهـا قلـب ورأس ومعــصـمُ
وروح بهــا يَطــهّـر الطُــهـر كّلــه***وعزما تهاب الأسـد منه وتهـزمُ
أمـا ذكـروا فـيه النــبـي فأغـمــدوا***سيوفاً وخافوا الله فيه فأحجموا
ولو نطــقت تلــك الرمــاح لولْولتْ***علـيه ولكـن هــل الرمـاح تَتكلـمُ
لمن أصطفي دمعا ؟ ألابن غذوته؟***فلابن رسول الله أغلى وأكـرمُ؟
وأبكيه في شــوق وأكــتم لوعــتي***أكلّ سـنسن العـمر أبكي وأكـتـمُ؟
إلى الله أشـكو ما أصـاب جـوانحي*** ولكــن بأمر الله راض مســــلّمُ
وأتـرك للعــــينــين إبــراد غُــلّـتـي***بدمـع سخـيّ يُسـتثـار فيســجمُ


أُصبنا بيوم في الحســين لـو أنـه*** أصابع روش الدهرأضحت تُهدّمُ
ألابــن زيــاد ســــوَّد الله وجــهّـه***معـاذيرُ في قــتل الحسـين فتُعـلمُ
يقــاضــيـه عـنـد الله عـنــا نـبيه***بقــتل أبنـه والله أعـلـــم وأحــكَمُ
على قــاتلــيه لعـــــنة الله كـلـــمـا***دجى الليل أو ناح الحمام المرنّمُ
وتعرض عنه الخيل خوفـاً وهيـبة***وفـوق ظهور الخيل أجفى وأظلمُ




بكى البيت والركن الحطيم وزمزم*** ودمع الليــالي في محـاجرهـــا دمُ
وشق عليك المجـد أثـواب عــزة*** ووجه الضحى من بعد قتلك أدهـمُ
فيـا ليت قلبي كـان قـبرك معلـمـا*** تكــفن في أجفــان عيــني وتكــرمُ
وياليت صدري كان دونك سـاتراً***به كــل رمــح من عــداك يُحــطّمُ
أريحـانة المخـتـار صـرت قضـية***وأصبحــت للأحـــرار نعــم المعلمُ
ولكـنني وافقــتُ جـدك في العــزا***فأخفـي جـراحي يا حسين وأكـتمُ
وأصبر والأحشـاء يأكلهـا الأسـى***وأهـدأ والأضـلاع بالنــار تضــرمُ
وما نُحـت نوح الثـاكـلات تفجُّعــا*** علـيك لأن الدَّيـن ينهــى ويَعــصـمُ


و صفا لي الوقت يوما ** في مديحك قلت دوما
لو صفا لي الكأس ريا ** كنت اطوي الليل طيا
مادحا صبحا عشيا ** في حبيب الروح دوما
لو صفا لي الوقت فيها ** لا أذق للنوم فيها
كنت أنظر مصطفيها ** وأنل للفتح دوما
طولوا ليلي لعلي ** قد أرى شمس التجلي
ع النبي دوما أصلي ** بحر أنوار لعوما
لم يكن ليلي سهاد ** إن أرى شمس السعاد
إنما نار البعاد ** أقسى من قتل بحوما
الصلاة عليك يابا ** انت يا باء النيابا
أخبروا قائد الأحبابا ** ألحقوا بالعبد قوما


مدح النبي بهي الوجه يشجيني *وإن ظمأت مدى الأيام يرويني ويبعد الهم عن قلبي وينعشه *ويشرح الصدر والخيرات تأتيني والنفس ترتاح إذ بالعطف يشملها *وينجلي بأسها في الوقت والحين لأنه والدٌ تدعوه رأفته إلــــــــــــــى*بنيــــــــــه بالإشفاق واللــــــــــين تقول آمنـــــــــــة لما حملت بــــه*قد كان من داخل الأحشاء يناديني ولا مررت على سهل ولا جبـــــــل *إلا وكان سلامــــــا منه يهدينــــــي وليلة الوضع جاءتني ملائكــــــــــــة *من عند ربي بتهليـــــــــل تهنيــني تقول يا بنت وهب حملك قمــــــــــرٌ*فاستبشري بقدوم الطاهر الزينِ



يا حبيبى كم دمعةٍ فيكَ لي ما كنتُ أجريها وليلةٍ ـ لستُ أفني فيكَ ـ أُفنيها لمْ أُسلِمِ النفسَ للأسقامِ تُتلِفُها إلا لعلمي بأنَّ الوصلَ يُحييها ونظرةٍ منكَ يا سؤلي ويا أملي أشهى إليَّ من الدُّنيا وما فيها نفسُ المحبِّ على الآلامِ صابرةٌ لعلّ مُسقِمُها يوماً يُداويها اللهُ يعلمُ : ما في النفسِ جارحةٌ إلا وذكراكِ فيها قبلَ ما فيها ولا تنفَّستُ إلا كنتَ في نَفَسي تجري بكَ الروحُ منّي في مجاريها إن كُنتُ أضمرتُ غَدراً أو هَمَمْتُ به يوماً، فلا بلغتْ روحي أمانيها أو كانت العينُ مذْ فارَقتُكُمْ نظرتْ شيئاً سواكُمْ فخانَتْها أمانيها


الشوقُ حرّكني بغير تردّدِ ==== والشعرُ أبحرَ في غرام محمدِ
ان صمت عن نظم الكلام تكلفاً === فالصمت أبلغُ في جلال المشهدِ
واذا الهوى سلب الفؤاد فإنني === أسقي البلاغة من مديح محمد
هِمْ يا زمان فذا أوان الموعد ==== ردّد غرامي في مديح محمد
قلبي يطيبُ بقرب ذاك الموردِ ==== ويطير يسمو فوق هامِ الفرقدِ
قلبي يذوب بحبه فغرامهُ ===== وجه الحبيب الهاشميِّ محمد
فاذا مدحت محمدا بقصيدتي ==== فلقد مدحت قصيدتي بمحمد





إلى أعتاب سيدتى زينب جئت أسعى ... وأرفع فى الرحاب لها دعائى
أتيتك ناظماً حباً .... ووداً تأجج فى الضلوع بلا إدعاء
أتيتك بائعاً قلباً وأكرم .... بمثلكم لبيع أو شراء
ولست بطالب أجراً ولكن ... أرى فى قربكم كل الجزاء
ولست بمرتج عرضاً ودنيا ... ولست بمستجير من بلاء
ولست بمشتك ظلماً وجوراً ... وخوفاً من عدوا ً أو عداء
يهون الكل والدنيا ويبقى ... لنا فى قربكم كل الهناء
ولست مؤملاً إلا قبولاً .... وقولك أنت محسوب الرضاء

رفعت إليك سيدتى زينب كل سؤلى ... فأنتى شفاؤنا من كل داء
وأنتى إذا أتى الدهر إبتساماً ... لقلب متيم خير العزاء
وأنتى هدى وإيمان ونور ... وأنتى إذا قسى العيش رخائى

ومهما طال قولى لا أوفى .... ومهما قلت ذا بعض الثناء
وقفنا فى رحابكم ضيوفاً .... وكيف يرد ضيفك بالجفاء
معاذ البر يا أمى وحاشا ... لضيف أن يعود بلا إحتفاء
رفعنا للكرام يد الرجاء .... وحاشا أن نعود بلا عطاء

أميرة آل طه هل لمثلى .... نصيب فى الرحاب وفى العطاء
اميرة آل طه لا تردى ... وحق المصطفى فيكم رجائى
وقولى قد حسبناكم علينا .... فبشرى بالقبول والأصطفاء
وقولى قد قبلناكم لدينا ... فأنعم بالصفاء وبالرضاء --- بأن يشفي جميع المرضى ويشفي كل واحد مريض بجاه سيدنا محمد وستنا زينب ام هاشم
ياحبيب القلب عشقا واعـــتدالا*قد دعاك البدر حسنا واكــــتمالا
ياخيار جئتنا صـــدقا رســـولا*إمتلكت القلـــــب حبا وامتثــــــالا
يانبى جئتنا حســــــــنا ولينـــا*قد أتاك الله نورا وافتضــــــــــالا
انت نور للهدى يمحو الضلال*فى ربوع الأرض أسراها كمـــالا
ياأمين الصدق بالأخلاق صفوا*شدوه صدق التـّقى لبّ الجـــلالا
ياصفى الخلق أخلاقا حســــانا*قد هباك الله بالقــــــــــــرآن بـالا
يانقى من علاء القــــــوم علما*فاجتباك الله بين الخلـــــــــق آلا
ياتقى من جـــلال العلـــم نورا*من لدن العلـــم أســــــرارا نـزالا
ياكليم الظبى لطــــفا وارتحـالا*شاكيا حال الأســـى بل واعتقــالا
من حنان الأم شــــــوقا باكيات*شاديات القلـــب رفقا وارتحـــالا
دمعها يشكو فــراق البين حـينا*شوقها يغدو الهوى همسـا نوالا
ناطقات الســـــــــم شـاة حاكياة*لاتذقنى ياحبيبى والـجــــــــــلالا
واشــهدوا بالله حـقا لا شريكـــا*قد أتـــاه الله حـلمـا واكــــتـمــالا
وانتحاب الجزع شوقا وافتراقـا*صارفى البستان غصنا وافتضالا
والسحاب الظل يسرى كالرفيق*بين رحل الركب غُمّا بل ظــــلالا
والبعير الشارد الداعـــى جدالا*قد تداعى قسوة كــادت عضــــالا
والبراق السارى الوضاء طيرا*بين طيــات السماوات الفضـــــالا
والمـلاك الحق سبحـا فى هيـام*ينشد المقدام قد ســــــــا وامـتثالا
أنبياء الله كـــــــانوا فى انتظار*للحبيب الخاتمى شــــــــوقا مهالا
أذن الشــــــــــادى قيام اللصلاة*أم جـــمع الأنبيا فضـــــــلا نــوالا
تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمعي = وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي
وتيهتموني في بديع جمالكم = فلم أدر في بحر الهوى أين موضعي
وأوصيتموني لا أبوح بسركم = فباح بما أخفي تفيُّضَ أدمعي
فلما فنى صبري وقل تجلدي = وفارقني نومي وحرمت مضجعي
أتيت لقاضي الحب قلت أحبتي = جفوني وقالوا أنت في الحب مُدَّعِ
وعندي شهودٌ بالصبابة والأسى = يزكون دعواي إذا جئتُ أدعي
سهادي ووجدي واكتئابي ولوعتي = وشوقي وسقمي واصفراري وأدمعي
ومن عجبٍ أني أحن إليهم = وأسأل شوقاً عنهم وهم معي
وتبكيهُمُ عيني وهم في سوادها = ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي
وإن طالبوني في حقوقِ هواهُمُ = فإني فقيرٌ لا عليَّ ولا معي
وإن سجنوني في سجون جفاهُمُ = دخلتُ عليهم بالشفيعِ المشفعِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.forumegypt.net
 
(محمّدٌ) قـُلـْتُ فاخـْضرّت رُبى لُغتــي وسالَ نـَهـْرُ فـُراتٌ في بواديهــــــا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفخرانى الرفاعى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: