تصوف وروحانيات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تدفّق فيض من أمامي و قدوتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 718
نقاط : 2151
تاريخ التسجيل : 09/10/2012
العمر : 66

مُساهمةموضوع: تدفّق فيض من أمامي و قدوتي   الأحد أكتوبر 05, 2014 11:36 am

يا فؤادي لا تسل اين الهوى .. كان صرحاً من خيالٍ فهوى اسقني واشرب على أطلاله .. واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً .. وحديثاً من أحاديث الجوى
لست أنساك وقد أغريتني .. بفمٍ عذب المناداة رقيقْ
ويدٍ تمتد نحوي كيدٍ .. من خلال الموج مدت لغريق ْ
وبريقاً يظمأ الساري له .. أين في عينيك ذياك البريق ْ
يا حبيباً زرت يوماً أيكه .. طائر الشوق أغني ألمي
لك إبطاء المدل المنعم .. وتجني القادر المحتكمٍ
وحنيني لك يكوي أضلعي .. والثواني جمرات في دمي
أعطني حريتي أطلق يديَّ .. إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ
آه من قيدك أدمى معصمي .. لم أبقيه وما أبقى عليَّ
ما احتفاظي بعهودٍ لم تصنها .. وإلام الأسر والدنيا لديَّ
أين من عيني حبيبُ ساحرٌ .. في نبل وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي ملكاً .. ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى .. ساهم الطرف كأحلام المساء
اين مني مجلس أنت به .. فتنةٌ تمت سناء وسنى
وأنا حبٌ وقلبٌ هائمُ .. وخيالٌ حائرٌ منك دنا
ومن الشوق رسولٌ بيننا .. ونديمُ قدم الكأس لنا
هل رأى الحب سكارى مثلنا .. كم بنينا من خيالٍ حولنا
ومشينا فى طريق مقمرٍ .. تثب الفرحة فيه قبلنا
وضحكنا ضحك طفلين معاً .. وعدوّنا فسبقنا ظلنا
وانتبهنا بعد ما زال الرحيق .. وأفقنا ليت أنّا لا نفيق
يقظة طاحت بأحلام الكرى .. وتولى الليل والليل صديق
وإذا النور نذيرٌ طالعٌ .. وإذا الفجر مطلٌ كالحريق
وإذا الدنيا كما نعرفها .. وإذا الأحباب كلٌّ في طريق
أيها الساهر تغفو .. تذكر العهد وتصحو
وإذا ما التأم جرح .. جدّ بالتذكار جرحُ
فتعلّم كيف تنسى .. وتعلّم كيف تمحو
يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء .. ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا .. ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته .. لا تقل شئنا فإن الحظَّ شاء

سيّدي حفناوي البلخيري - الرديف قفصة.
قال فيها شيخنا رضي الله عنه ما معناه: هي خمرة لو اطلع عليها سيدي ابن الفارض لحيرته وأبهرته.
وهي من القصائد التي أذن أستاذنا في نشرها بين الإخوان والإنشاد بها.
تدفّق فيض من أمامي و قدوتي *** على باطني قهرا بروح الحقيقة
فأفنى وجودي في الجمال تكرّما *** وأغرقني بالفيض في الأحديّة
وقال لقلب تاه في أبحر الصّفاء *** عليك بها صرفا فهذه خميرتي
لها المصطفى المختار من بين خلقه *** مدير وساق يسقي كلّ الأحبّة
تجلّت بها للخلق من غير فاصل *** فهامت بها أرواحهم مذ تجلّت
وكأسي لها في العمر غوث ومحور *** وفرد فريد الحسن قطب الأيمّة
حوى من جمال يعجز النّطق وصفه *** وأين وجود الوصف في فيض خمرتي
ففيه تلاشى الكون ثمّ فنى به *** فصار هباءا بل أقلّ في نظرتي
فما كان كأس الخمر إلاّ لعزّه *** ولولا سناه ما بدا سرّ قبضتي
فكانت ولازالت وصارت تشكّلا *** وتبقى كما بالبدء حقّا تجلّت
لها الفضل في فتق لرتق مطلسما *** واظهار سرّ كامن في الخليقة
أباحت لنا ما كان خاف ممنّعا *** وأبدت لنا أنوار ذات خفية
ومنها ابتداء الذّوق والشّوق نابع *** لعشّاقها من كأسها المستنيرة
كسته بثوب السّحر أصبح جاذبا *** بحسن سناها كلّ عقل و همّة
لها ساترا حقّا و يبدي جمالها *** لعين محبّ منه في الكأس هامت
كفاه ختام الكأس عن رشف خمره *** وحيّره في الكأس أعظم حيرة
لأنّ جمال الكأس فيض جمالها *** ومنها انتشار الحسن في كلّ صورة
وفيه به أشكال خلق تناثرت *** ولكنّها دكّت به خير دكّة
فلا فصل بين الكأس و الختم يا فتى *** فقد مزجا في السّرّ فافهم إشارتي
لقد كنت مخفيا و كنزا مطلسما *** وحيدا ونورا واسعا كلّ وجهة
صفاءا عجيبا بل دقيقا و غامضا *** وبحرا عظيما مظهرا أحديّتي
فشئت بمحض الفضل إظهار من أنا *** فكان وجود الخلق فعل إرادتي
قبضت لخلق الخلق من نوري قبضة *** موحّدة ذاتا و فعلا و صفة
وسلّطت قهري حتّى فاض دخانها *** فكان سماوات وأرضا بقدرتي
وخلقي لها في ستة كان حكمة *** وتعجيز من يبغي الوصول لحكمتي
وأنّي بها قد أردت إشارة *** لستّ صفاة هنّ في البشريّة
أشرت بها للسّمع ثمّ تدرّجا *** إلى بصر يدنيك من فهم قدرتي
وعلم تدلّى ظاهرا ثمّ باطنا *** تدان كلاما واختفى بإرادتي
فلا نطق إلاّ من عزيز كلامنا *** ولا سمع إلاّ من فصيح عبارتي
ولا بصر في الخلق إلاّ وناظري *** له سابق في الحال من محض قدرتي
فمنّي استمدّ الكون سرّ حياته *** وكان بقهري واضح العدمية
ولا مظهر في الكون إلاّ ظهوره *** ظهوري ولكن قد بطنت لشدّة
ظهوري قديم سابق كلّ كائن *** فمن ذاق هذا حار في واحديّتي
ظهرت بكلّ الخلق في قبضة البهاء *** تلوّنت بالألوان من غير حصرة
فمنّي إليّ قد بعثت إشارتي *** و منّي كموج البحر كانت خليقتي
فموج وبحر في الحقيقة واحد *** فلا فضل عندي بين بحر وموجة
صفاتي موج قد بدا حسنها لديّ *** وجود ظهور القبضة الأزليّة
وبحري ذاتي لا وجود لغيرها *** وأين يكون الغير والكلّ وجهتي
فلا أوّل قبلي إذا كنت مبتدا *** و لا حاصر حدّا لمعنى بدايتي
ولا آخر بعدي إذا دكّت السّماء *** فلا حصر حقّا بعدها لنهايتي
لأنّي وحيد قد بدأت و عودتي *** وكنت أبقى واحدا مثل بدأتي






ونحو منى ملنا بها كان عيدنـا *** ونلنا بها ما القلب كان تمنـاه
فمن منكـم بالله عيـد عيدنـا *** فعيد منـى رب البريـة أعـلاه
وفيه رمينـا للعقـاب جمارنـا *** ولا جرم إلا مع جمار رمينـاه
وبالجمرة القصوى بدأنا وعندها *** حلقنا وقصرنا لشعر حضرنـاه
ولما حلقنا حل لبـس مخيطنـا *** فيا حلقة منها المخيط لبسنـاه
وفيها نحرنا الهدي طوعاً لربنا *** وإبليس لما أن نحرنـا نحرنـاه
ومن بعدها يومان للرمي عاجلاً *** ففيها رمينـا والإلـه دعونـاه
وإياه أرضينا برمـي جمارنـا *** وشيطاننا المرجوم ثم رجمنـاه
وبالخيف أعطانا الإلـه أماننـا *** وأذهب عنا كل ما نحن نخشـاه
وردت إلى البيت الحرام وفودنا *** تحن له كالطير حـن لمـأواه
وطفنا طوافا للإفاضة حولـه *** وفزنا به بعد الجمار وزرنـاه
ومن بعد ما زرنا دخلناه دخلة *** كأنا دخلنا الخلد حين دخلنـاه
ونلنا أمان الله عنـد دخولـه *** كذا أخبر القرآن فيما قرأنـاه
فيا منزلاً قد كان أبرك منـزل *** نزلناه في الدنيا وبيتاً وطئنـاه
ترى حجةً أخرى إليه ودخلـةً *** وهذا على درب الورى نتمناه
فإخواننا ما كان أحلى دخولنا *** إليه ولبثـا فـي ذراه لبثنـاه
نطوف به والله يحصي طوافنـا *** ليسقط عنا ما نسينـا وأحصـاه
وبالحجر الميمون عجنـا فإنـه *** لرب السما والأرض للخلق يمناه
نقبلـه مـن حبـنـا لإلهـنـا *** وكم لثمة طي الطـواف لثمنـاه
وذاك لنا يـوم القيامـة شاهـد *** وفيـه لنـا لله عهـد عهدنـاه
ونستلم الركن اليمانـي طاعـة *** ونستغفر المولى إذا ما لمسنـاه
وملتـزم فيـه التزمنـا لربنـا *** عهوداً وعقبى الله فيه لزمنـاه
وكم موقف فيه يجاب لنا الدعـا *** دعونا به والقصد فيـه نوينـاه
وصلى بأركـان المقـام حجيجنـا *** وفي زمزم ماءً طهـوراً وردنـاه
وفيه الشفا فيـه بلـوغ مرادنـا *** لما نحن ننويـه إذا مـا شربنـاه
وبين الصفا والمروة الوفد قد سعى *** فإن تمام الحـج تكميـل مسعـاه
فسبعاً سعاها سيد الرسـل قبلنـا *** ونحـن تبعنـاه فسبعـاً سعينـاه
نهرول فـي أثنائهـا كـل مـرة *** فهذاك من فعل الرسـول فعلنـاه




وبعد تمـام الحـج والنسـك كلهـا *** حللنا وباقـي عيسنـا قـد أنخنـاه
فمن شاء وافى الصيد والطيب والنسا *** وقـد تـم حـج للإلـه حججـنـاه
ولما اعتمرنا كـان أبـرك عمرنـا *** زمانـا نـراه باعتمـار عمـرنـاه
ولما قضينـا للإلـه مناسكـاً *** ذكرناه والمطلوب منه سألنـاه
فمن طالب حظاً بدنيا فمـا لـه *** خـلاق بأخـراه إذا الله لاقـاه
ومن طالب حسنا بدنيـا لدينـه *** وحسنـا بأخـراه وذاك يوفـاه
وآخر لا يبغي مـن الله حاجـة *** سوى نظرة في وجهه يوم عقباه












من اجل عينيك
من أجل عينيك عشقت الهوى
بعد زمانً كنت فيه الخلى
وأصبحت عينى بعد الكرى
تقول : للتسهيد لاترحل
يافاتناً لولاهُ ماهزنى وجدُ
ولاطعم الهوى طاب لى
هذا فؤاى فامتلك آمرهُ
أظلمهُ أن أحببت أو فاعدل

من بريق الوجد فى عينيك اشعلت حنينى
وعلى دربك أنًىَ رحُت أرسلت عيونى
الرؤى حولى غامت بين شكي ويقينٍِي
والمنى ترقص فى قلبى على لحن شجونىِ
أستشف الوجد فى صوتك آهات دفينة
يتوارى بين أنفاسك كى لا أستبينَ
لستُ أدرى أهو الحبُ الذى خفت شجونه
أم تخوفت من اللومِ فآثرت السكينةُ

ملئت لى درب الهوى بهجة
كالنور ِفى وجنتِ صبحً ندى
وكُنتُ إن أحسست بى شقوتً..تبكيك طفلا خائفاً
وبعد ما أغريتنى لم اجد منك
ألا سراباً عالقاً فى يدى
لم أجن منهُ غير طيفً سرى وغاب عن عينى
ولم يهتدى
كم تضاحكت عندما كنت أبكى
وتمنيت أن يطول عذابى
كم حسِبت ألايام غير غواناً..وهى
عمرى وصفوتى وشبابى

كم ظلمت الآنين بين ضلوعى
بعد رجع لحنً من الاغانى العذابِ
وأنا أحتسى مدامع قلبى
حين لم تلقنى لتسأل مابى

لاتقل أين ليالينا وقد كانت عذابا
لاتسلنى عن أمانينا وقد كانت سرابا
أننى أسدلت فوق الأمس ستراً وحجابا
فتحمل مُرَ هجرانِك وأستبقَ العتاب


انت عمري
رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا
علموني أندم على الماضي وجراحه

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه
عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

---

قد ايه من عمري قبلك راح وعدّى
يا حبيبي قد ايه من عمري راح
ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة

ولا ذاق في الدنيا غير طعم الجراح
ابتديت دلوقت بس أحب عمري

ابتديت دلوقت اخاف لا العمر يجري
كل فرحه اشتاقها من قبلك خيالي

التقاها في نور عنيك قلبي وفكري
يا حياة قلبي يا أغلى من حياتي

ليه ما قابلتش هواك يا حبيبي بدري
اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه

عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ
انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

الليالي الحلوه والشوق والمحبة
من زمان والقلب شايلهم عشانك

ذوق معايا الحب ذوق حبه بحبه
من حنان قلبي اللي طال شوقه لحنانك

هات عنيك تسرح في دنيتهم عنيه
هات ايديك ترتاح للمستهم ايديه

يا حبيبي تعالى وكفاية اللي فاتنا
هو اللي فاتنا يا حبيب الروح شويه

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه
عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

---

يا أغلى من أيامي
يا أحلى من أحلامي

خدني لحنانك خدني
من الوجود وابعدني

بعيد بعيد أنا وانت
بعيد بعيد وحدينا

ع الحب تصحى أيامنا
ع الشوق تنام ليالينا

صالحت بيك ايامي
سامحت بيك الزمن

نستني بيك آلامي
ونسيت معاك الشجن


رجعوني عنيك للأيامي اللي راحوا
علموني أندم على الماضي وجراحه

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه
عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.forumegypt.net
 
تدفّق فيض من أمامي و قدوتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفخرانى الرفاعى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: