تصوف وروحانيات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لله زاد محمدا تكريما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 717
نقاط : 2148
تاريخ التسجيل : 09/10/2012
العمر : 66

مُساهمةموضوع: لله زاد محمدا تكريما   الأحد أغسطس 23, 2015 1:47 pm

الله زاد محمدا تكريما**وحباه فضلا من لدنه عظيما
واختصه في المرسلين كريما**ذا رأفة بالمؤمنين رحيما
جلت معاني الهاشمي المرسل**وتجلت الأنوار منه لمجتلي
وسما به قدر الفخار المعتلي**فاحتل في أفق السماء مقيما
حاز المحامد والممادح أحمد**وزكت مناسبه وطاب المحتد
وتأثلت علياؤه والسؤدد**مجدا صميما حادثا وقديما
شمس الهداية بدرها الملتاح**قطب الجلالة نورها الوضاح
غيث السماحة للندى يرتاح**يروي بكوثره الظماء الهيما
تاج النبوة خاتم الأنباء**صفو الصريح خلاصة العلياء
نجل الذبيح سلالة العلماء**بشرى المسيح دعاء إبراهيما
فخر لآدم قد تقادم عصره**من قبل أن يدرى ويجرى ذكره
سر طواه الطين فهم نشره**معنى السجود لآدم تفهيما
لله فضل المصطفى المختار**ما إن له في المكرمات مجاري
ولا مبار باختصاص الباري**بالحق قدم مجده تقديما
أوصاف سيدنا النبي الهادي**ما نالها أحد من الأمجاد
فالرسل في هدي وفي إرشاد**قد سلموا لنبينا تسليما
آياته بهرت سنا وسناء**وأفادت القمرين منه ضياء
وعلت بأعلام الظهور لواء**فهدى به الله الصراط قويما
دنت النجوم الزهر يوم ولادته**ورأت حليمة آية لسيادته
وتحدثت سعد بذكر سعادته**فتفاءلوا نعم اليتيم يتميا
ما زال برهان النبي يلوح**يغدو به الإعجاز ثم يروح
حتى أتاه بعد ذاك الروح**يوحي له وحي الإله حكيما
شهدت له بمزية التفضيل**سور وآيات من التنزيل
وصلاة خالقه أدل دليل**فافهمه واسمع قوله تعظيما
إن الرسول المعتلي المقدار**لمؤيد من ربه القهار
بالمعجزات جلت عمى الأبصار**وشفت من أدواء الضلال سقيما
كم شاهد لمحمد بنبوته**في أيد تأييد الإله وقوته
فبذاك أعلى الله دعوة حجته**فمضت حساما صارما وعزيما
البدر شق له ليظهر صدقه**والشمس قد وقفت تعظم حقه
والمزن أرسل إذ توسل ودقه ** فاخضر ما قد كان قبل هشيما
والماء بين بنانه قد سالا ** عذبا معينا سائغا سلسالا
كنداه يمنح رفده من سالا ** وينيل راجيه النوال جسيما
بركاته أربت على التعداد ** كم أطعمت من حاضرين وبادي
من قصعة أو حثية من زاد ** رزقا كريما للجيوش عميما
سجد البعير له سجود تذلل ** وشكا إليه بحرقة وتململ
والشاة قال ذراعها لا تأكل ** مني فإني قد ملئت سموما
والغصن جاء إليه يمشي مسرعا ** والصخر أفصح بالتحية مسمعا
والظبية العجماء فيها شفعا ** والضب كلم أحمدا تكليما
والجذع حن له حنين الواله ** يبدي الذي يخفيه من بلباله
أفلا يحن متيم بجماله ** يشتاق وجها للنبي وسيما
ما بالنا نسلو وحب حبيبنا ** يقضي ببث غرامنا ونحيبنا
لو صح في الإخلاص عقد قلوبنا ** لم ننس عهدا للرسول كريما
أين الدموع نفيضها هتانا ** أين الضلوع نقضها أشجانا
حتى نقيم على الأسى برهانا ** لمتمم إرشادنا تتميما
أوليس هادينا إلى سبل الهدى ** أوليس منقذنا من أشراك الردى
أوليس أكرم من تعمم وارتدى ** أولم يكن أزكى البرية خيما
ذاك الشفيع مقامه محمود ** ولواؤه بيد العلا معقود
فإذا توافت للحساب وفود ** قالوا تقدم بالأنام زعيما
فيقوم بالباب العلي ويسجد ** ويقول يا مولاي آن الموعد
فيجاب قل يسمع إليك محمد ** ونريك منا نضرة ونعيما
أعظم بعز محمد وبجاهه ** أكرم به متوسلا لإلهه
شربت كرام الرسل فضل مياهه ** فغدت تعظم حقه تعظيما
يا سامعي أخباره ومفاخره ** ومطالعي آثاره ومآثره
ومؤملي وافي الثواب ووافره ** إن شئتم فوزا بذاك عظيما





أبداً تحن إليكم الأرواح*ولكم غدو في العلا ورواح
يا سادة لولاهم ما لاح في*أفق المكارم للفلاح صباح
ما الفضل إلا ما أحل بحيكم*وعليكم من نوره مصباح
من ذا يفاخركم وأنتم عصبة*قرشية وشذاكم فواح
وحماكم حرم النجاة وحيكم*للقاصدين وللعفاة مباح
وإليكم كل الفضائل تنتمي*جاءت أحاديث بذاك صحاح
يكفيكم يا آل طه مفخراً*أن الكلامَ عقد لكم ووشاح
الله خصكم بأشرف رتبةٍ*العجز عن إدراكها إفصاح
أنا لا أحول وحقكم عن حبكم*كتم العواذل قولهم أو باحوا
وإذا ترنمت الأنام بحبكم*فلسان شكري بالثنا صياح
لا زلتم أهل المكارم والتقى*ولديكم الإرشاد والإصلاح
طبتم وطاب جنابكم فلا جل*ذا طاب المديح وطابت المدّاح
أ


لبيك لبيك يا سري ونجوائي *** لبيك لبيك يا قصدي ومعنائي

أدعوك بل أنت تدعوني إليك *** فهل ناديت إياك أم ناديت إيائي

يا عين عين وجودي يا مدى *** هممي يا منطقي وعباراتي وإيمائي

يا كل كلي ويا سمعي ويا بصري ***يا جملتي وتباعيضي وأحزائي

يا كل كلي وكلُّ الكل مُلتبسٌ *** وكلُّ كلك ملبوسٌ بمعنائي

يا من به علقت روحي فقد تلفت *** وجدا فصرت رهينا تحت أهوائي

أبكي على شجني من فرقتي وطني *** طوعا ويُسعدني بالنوح أعدائي

أدنو فيبعدني خوفي فيقلقني *** شوقٌ تمكن في مكنون أحشائي

فكيف أصنع في حبٍّ كلفتُ بهِ *** مولاي قد ملَّ من سقمي أطبائي

قالوا تداو به منه فقلت لهم *** يا قوم هل يتداوى الداء بالداءِ

حبي لمولاي أضناني وأسقمني *** فكيف أشكو الى مولاي مولآئي

إني لأرمقهُ والقلب يعرفه *** فما يترجم عنه غير إيمائي
أع


مـا لـذة الـعيش إلا صحبة الفقرا ** ** هم السلاطين و السادات والأمرا
فاصحبهموا وتأدب في مجالسهم ** ** وخــل حـظـك مـهما قـدموك ورا
واستغنم الوقت واحضر دائما معهم ** ** واعلم بأن الرضا يختص من حضرا
ولازم الـصـمت إلا إن سـئلت فـقل ** ** لا علم عندي وكن بالجهل مستترا
ولا تَرَ العيب إلا فيك معتقداً ** ** عـيباً بـدا بـيِّناً لـكنه استترا
وحـط رأسك واستغفر بلا سبب ** ** وقف على قدم الإنصاف معتذرا
إن بــدا مـنك عـيب فـاعتذر وأقـم ** ** وجه اعتذارك عما فيك منك جرى
وقـل عـبيدكموا أولى بصفحكموا ** ** فـسامحوا وخـذوا بـالرفق يا فقرا
هـم بـالتفضل أولى وهو شيمتهم ** ** فـلا تـخف دركـا مـنهم ولا ضررا
وبـالـتغني عـلـى الإخـوان جد أبداً ** ** حساً ومعنى وغض الطرف إن عثرا
وراقب الشيخ في أحواله فعسى ** ** يـرى عـليك مـن استحسانه أثرا
وقَــدِّمِ الـجِدِّ وانـهض عـند خـدمته ** ** عساه يرضى وحاذر أن تكن ضجرا
فـفي رضـاه رضـا الـباري وطـاعته ** ** يـرضى عـليك فـكن مـن تركه حذرا
واعـلم بـأن طـريق الـقوم دارسـة ** ** وحال من يدعيها اليوم كيف ترى
مـتـى أراهــم وأنـى لـي بـرؤيتهم ** ** أو تسمع الأذن مني عنهموا خبرا
مـن لـي وأنـى لمثلي أن يزاحمهم ** ** عـلـى مــوارد لـم آلـف بـها كـدرا
أحــبـهـم وأداريــهــم وأوثــرهــم ** ** بـمـهجتي وخـصوصا مـنهم نـفرا
قوم كرام الســجايا حيــث ما جلسـوا ** ** ** يبـقى المكـــان على آثارهم عـطرا
يهـدي التصوف من أخلاقهم طرفـــا ** ** ** حسـن التألف منهم راقني نظـــــرا
هم أهل ودي وأحبابي الذين همــــوا ** ** ** ممـــن يجـر ذيول العـز مفتخــــرا
لا زال شمـلي بهم في الله مجــتمـعـا ** ** ** وذنبنــا فيــه مغــفورا ومغــــــتفرا
ثم الصلاة عــلى المخـــتار سيدنـــــا ** ** ** محمــد خيـــر من أوفى ومن نذر



حكى ذا النون رحمه الله دخل المسجد الحرام فرأى شابا عريان مطروحا مريضا تحت أسطوانة وله أنين من قلب حزين قال فدنوت منه وسلمت عليه وقلت له من انت ياغلام قال انا غريب عاشق فعلمت ما يقول قلت وأما مثلك فبكى بأعلى صوته وصاح صيحة عظيمة عالية فخرجة روحه من ساعته فطرحت عليه ثوبي وخرجت من عنده لطلب الكفن فأشتريت الكفن ورجعت اليه فلم أجده في مكانه فقلت سبحان الله فسمعت هاتفا يقول :ياذا النون أن هذا الغريب الذي طلبه الشيطان في الدنيا فما وجده وطلبه مالك فلم يره وطلبه رضوان في الجنة فما وجده ،قلت فأين هو قال فسمعت هاتف يقول (في مقعد صدق عند مليك مقتدر )بسب محبته وكثرة طاعته وتعجل توبته.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.forumegypt.net
 
لله زاد محمدا تكريما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفخرانى الرفاعى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: